خادم
بنفسي قتـــــيــــلاً أبّـنــتهُ مآتمُهْ بنفسي ، وناحت في النفوس عزائمُهْ فإن كان ذكــر الطّــفّ جُلّ عوالمي فـإنّ الــثّرى والعرش والحـــقَّ عـالمُـهْ
بنفسي قتـــــيــــلاً أبّـنــتهُ مآتمُهْ بنفسي ، وناحت في النفوس عزائمُهْ فإن كان ذكــر الطّــفّ جُلّ عوالمي فـإنّ الــثّرى والعرش والحـــقَّ عـالمُـهْ
سيذوبُ سعيُك كالجليد ... ويخيبُ قصدُك يا يزيدْ ويسيخُ عرشُك في الحضيض ... ويعتلي عرشُ الشّهيدْ
ماذا يُضيف لقُدسك التّذهيبُ ... والجرح يذكو بالدماء خضيبُ شدّو عليه ضمادةً من فضةٍ ... أو ذهّبوه فأنت فيه غريبُ
شٌقي ضريحي في تُخوم سمائي واحثي النجوم للوعة الزهراء
في كُلِ جُرحٍ سيدي قد قامَ مأتم للطُّهرِ فيهِ مُقلةٌ تبكيكَ مِن دَم
ضُمني واروِ التياعي وتَمَهّل في وداعي
أمسي واُصبحُ والأشواقُ تحترِقُ في مُقلتي ويبكي فيهما شفقُ
دماءٌ ترانيمُهما تُعزفُ ويتلو أسى لحنِها مُصحفُ
رقّ الغروبُ له بدمعٍ أحمرِ فهوى سجوداً للبكاءِ تصبّري
أحييت حُزني شُعلة بنواظري وأمتّ يا أبتي حياة مشاعري